جماعة لبويرات
فتماشيا مع الاستراتيجية الوطنية لتطوير الادارة الالكترنية لفائدة الجماعات الترابية والتي جسدتها وزارة الداخلية بصفتها الوصية عليها بفتح البوابة الالكترونية الكبرى للجماعات الترابية بالمغرب بتاريخ: 23 يونيو 2012 (www.pncl.gov.ma ) ايمانا منها بالاهمية البالغة لخدمات الانترنيت عبر ارجاء الكرة الارضية من خلال نقل مختلف الانشطة التي تقوم بها هذه الجماعات لفائدة المواطنين وتسهيل الاطلاع عليها من لدن العموم، لذلك اصبح من الضروري ان لم يكن من الواجب على كل جماعة ترغب في ولوج ركب التطور التكنولوجي التواصلي الذي يشهده العالم الانضمام الى الشبكة العنكبوتية العالمية او ما يسمى “بالانترنيت “من خلال فتح موقع خاص بها تتبوأ فيه المكان المسمى: الموقع الالكتروني ، والذي من خلاله يمكن للاسترالي في اقصى القارات،شرقا والارجنتيني في اقصى جنوب الامريكيتين والافريقي في دولة جنوب افريقيا ، والاوربي في ارلندا اقصى شمال اوروبا ان يطلع في أي وقت شاء وكيفما شاء على جميع المعطيات لجماعة اباينو المدرجة ضمن هذا الموقع ، الشيء الذي يعتبر بالغ الاهمية لفائدة الجماعة بصفتها تتوفر على مميزات سياحية لاباس بها تجني منها مداخيل مالية لايستهان بها فضلا على الخدمات التالية:
01)- تمكين الموظفين والمنتخبين من الحصول على جميع المعلومات المتوفرة في الموقع والتي ستساعدهم على القيام بمهامهم وبأسرع وقت ممكن .
02)- التشهير بالجماعة ومعطياتها العامة ومنجزاتها التنموية.
03)- امكانية تقديم الملاحظات والاقتراحات من لدن العموم التي تفيد تطبيق الحكامة الجيدة في تدبير شؤون الجماعة، سواء من لدن المجلس او من طرف الموظفين.
04)- توفير فضاء فسيحا مفتوح امام كل الفاعلين سواء كانوا محليين او اقليميين اووطنيين او كانوا ينتمون الى المجتمع المدني او الهيئات المنتخبة او الادارات العمومية او القطاع الخاص،وكذلك الجامعات والمؤسسات الاخرى وطنية كانت او دولية .
لذلك فسوف يكون هذا الموقع ان شاء الله تعالى بمثابة المرآة العاكسة لشؤون الجماعة والمجلس معا، وخاصة بعدما يتم إدخال كل المعطيات المتوفرة الى هذا الموقع .
وختاما لايفوتني الا ان أثمن هذه البادرة التي مافتئت تراود ادارة الجماعة ونشكر السيد رئيس المجلس على اتخاذها لاجل إدخال الجماعة في خضم التدبير الرقمي والشفافية العامة ، كما اتمنى ان تكون جميع المشاركات مستقبلا بشكل او باخر هادفة وجادة ووفق المنطق والمسؤولية .
اباينو في : 15/02/2016
ابراهيم لطيف